ـ27/7/2022ـ أمين السر سعد الدين الخطيب يمثل النقيب كسبار في اجتماع اللقاء التشاوري

بتاريخ 27/7/2022 حضر أمين سر نقابة المحامين في بيروت الأستاذ سعد الدين وسيم الخطيب ممثلاً سعادة نقيب المحامين في بيروت الشيخ ناضر كسبار في الإجتماع المنعقد في دار طائفة الموحدين الدروز بدعوة من اللقاء التشاوري المنبثق من الملتقى ومن شبكة الأمان للسلم الأهلي، وذلك برعاية ومباركة سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى وبحضور رئيس ملتقى الأديان والثقافات سماحة العلامة السيد علي فضل الله وأعضاء من لجنة الحوار المسيحي الإسلامي يتقدمها سيادة المطران بولس مطر وكذلك حضر اللقاء وزير التربية والتعليم العالي الشيخ عباس الحلبي ونقيب المحامين السابق النائب ملحم خلف وعدد من الفعاليات الصحفية والأكاديمية والثقافية والإجتماعية بحيث تناول المجتمعون وتباحثوا في موضوع اللقاء المنعقد بعنوان " أولويات الرؤية الوطنية في مواجهة التحديات" وفي الختام أصدر المجتمعون بياناً ختامياً، جاء فيه:
يوجّه المجتمعون الشكر إلى سماحة شيخ العقل لإستضافته هذا اللقاء الثقافي ويشدد على ضرورة ان تقوم الروابط  بين اللبنانيين على أساس القيم الوطنية والروحية والإجتماعية المشتركة بتغليب مفهوم المواطنة على مفهوم الطائفية، ولغة الحوار والتفهّم والتفاهم على لغة التخوين والتكفير والإستقواء والتبعية والنكران. ويركز اللقاء على ان لا تكون العلاقة بالخارج قائمة على تبعيات وارتهانات، بل على احترام متبادل ومودات مشروعة ويؤمن اللقاء بأن الرؤية الوطنية الواحدة تحتم على الجميع الحفاظ على هيبة الدولة وبالتالي تُوجب على الجميع احترام مواعيد الإستحقاقات الدستورية واحترام مؤسسات الدولة والمساعدة على النهوض بها، لا إضعافها وتقويضها. كما يشدد اللقاء على تعزيز ثقافة السلم الأهلي بالإضافة على تعزيز ثقافة الدفاع عن النفس والتصدي لأي إعتداء على الوطن، ومحاربة الفساد واجتراح سبُل المعالجة والإصلاح، والتأكيد على استقلالية القضاء ونزاهته. ويناشد اللقاء الرؤساء الروحيين المبادرة الى عقد القمة الروحية المرتقبة بهدف التأكيد على المسؤولية الروحية والأخلاقية للمرجعيات الدينية كما حث المسؤولين على إيجاد سُبُل التعافي الممكنة قبل حصول الإنهيار التام وفوات الأوان. وبالختام يدعو اللقاء أركان الدولة والقوى السياسية كافة إلى التجاوب مع هذا النداء والتوجّه الصادق إلى معالجة القضايا العالقة بعيداً عن الأنانية والتصلّب في الموقف، وذلك للتخفيف من معاناة اللبنانيين، ومن أجل لجم التدهور الإقتصادي المُدمر، ومحاولة خفض نسبة اليأس لدى الشباب، والحد من هجرتهم، ورفع نسبة الأمل لديهم بإمكانية نهضة الوطن من كبوته.

295081379_2147252012113416_4667343547949675664_n.jpg


295084949_2147259818779302_2859574381905148748_n.jpg


295385070_2147252025446748_3694096424865548669_n.jpg