ـ19/11/2022ـ الجلسة الأسبوعية الأخيرة لمجلس النقابة

عقد مجلس نقابة المحامين في بيروت جلسته الأسبوعية والأخيرة قبل الإنتخابات المقرّرة يوم الأحد القادم لإنتخاب أربعة أعضاء في مجلس النقابة.
وبعد إنجاز جدول الأعمال المقرّر، وكما جرت العادة لدى إنتهاء ولاية أعضاء في المجلس، شكر النقيب كسبار الأعضاء الذين انتهت ولايتهم وهم الأساتذة النقيب السابق ملحم خلف وبيار حنا، وسعد الدين الخطيب ومايا زغريني. علماً بأن هذين الأخيرين عادا و ترشحا مجدداً على مركز العضوية. وتمنى لهما النجاح. كما شكر النقيب كسبار النقيب السابق خلف على حسن تلبية تمثيل النقابة في فرنسا، وتحمّل كافة المصاريف شخصياً.
وأثنى النقيب كسبار على مواقف أعضاء المجلس المنتهية ولايتهم وتوجّه إلى كل واحد منهم معدّداً خصاله ومساهماته في المجلس. ورد النقيب السابق ملحم خلف قائلاً ان صرح نقابة المحامين ليس مناصب بل رافعة وطن وأنه من موقعه كنائب يؤكد ان كل مواقع الدنيا لا توازي الخدمة على طاولة نقابة المحامين، وهي التي تواجه الدولة البوليسية.
من جهته قال عضو المجلس المحامي بيار حنا: اليوم اكملت 15 سنة على هذه الطاولة. نقابة المحامين هي الأولى بالنسبة إلي بعد الله. لقد تعمّقت بفلسفة وجود مهنة المحاماة ودور المحامي وأين الخلل والصح. المهم تطبيق القانون والحفاظ على كرامة المحامي.
أما عضو مجلس النقابة، أمين السر المحامي سعد الدين الخطيب فقال: النقابة تستحق ان نعمل ونضحي من أجلها. نحن عائلة واحدة. تعاونت مع نقيبيْن إستثنائييْن. وأنا أقف دائماً مع النقيب العامل لأنه هو الذي يمثّل المحامين ويمثّل النقابة.
وأخيراً قالت عضو مجلس النقابة المحامية مايا الزغريني: لقد تعاطيت الشأن العام منذ مدة. ولكن من يدخل إلى مجلس نقابة المحامين الوضع يختلف. هذه الطاولة تعلمنا الكثير الكثير. عندما كنت صغيرة كنت أسمع ان نقابة المحامين هي أم النقابات والنقيب أهم من رئيس الجمهورية. إن النقيب كسبار هو الأب الصالح، وكان صديقاً شخصياً للمرحوم والدي سمير. وبلهجة مؤثرة جداً شكرت النقيب وأعضاء المجلس على حسن تعاونهم.
بعدها أبلغ رئيس الديوان جوزيف شاوول المجلس بأن هناك محاولات لفك الكابلات في قاعة الخطى الضائعة كما جرت المحاولة في السنة الماضية، فتقرّر تأمين حراسة ليلاً نهاراً لهذه الغاية.


وكان النقيب كسبار قد لبى دعوة محامي حركة أمل إلى ترويقة في مطعم الصياد في الروشة، وفي حضور عدد كبير من أعضاء مجلس النقابة وخمسماية محام، ومحامية.
وأعلن المحامي مصطفى قبلان تأييد محامي الحركة لترشّح المحاميين سعد الدين الخطيب وسامر بعلبكي، على أن يتم التشاور مع النقيب كسبار بخصوص الإسمين الباقيين. كما ألقى كل من المحامي ياسر علي أحمد والمرشّح المحامي الدكتور سامر بعلبكي كلمة بالمناسبة، وألقى النقيب كسبار كلمة تدل على مدى تمسّكه بالمناقبية والشفافية. هذا واعتبر المحامون الحاضرون بأن ما جرى يدل على ان من يحاول الخروج عن المناقبية النقابية مصيرة الفشل ولا ينفع الخروج عن الأصول، لأنها هي التي تنتصر في النهاية. وما حصل سوف يشكّل درساً قاسياً لكل من يخرج عن الأصول.


فيما يلي كلمة النقيب:
« نجتمع اليوم، وقبل يومين من انعقاد الجمعية العمومية للمحامين حيث سيتم التصويت على الموازنة، ومن أجل انتخاب أربعة أعضاء في مجلس نقابة المحامين. إن نقابة المحامين، أم النقابات، هي التي تجمعنا. وبالتالي من يحاول أن يفرّق بين الزملاء المحامين مصيره الفشل والأيام القادمة سوف تثبت ذلك. يطلبون الحياد ويطلبون في الوقت عينه التأييد. يطلبون من النقيب العامل الحياد ويدورون صعوداً ونزولاً، شرقاً وغرباً دون نتيجة. ومرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد. كانوا فاشلين واليوم يكرسون فشلهم.

​أيها الأحبة،
​نحن من نعمل بصدق وشفافية وحكمة وشجاعة.
​1-  أعفينا المتدرجين من الرسم،
​2- عدّلنا نظام الأتعاب،
​3- زرنا جميع دور النقابة في المناطق،
​4- وسّعنا تقديمات المركز الصحي كماً ونوعاً،
​5- افتتحنا عيادة طب الإسنان،
​6- افتتحنا مركز الطب الفيزيائي،
​7- أوقفنا دفع تكاليف السفر على حساب النقابة، وكانت لدى البعض بعشرات آلاف الدولارات. ولم ​ندفع خلال هذه السنة قرشاً واحداً.
​8- لم نغب يوماً عن النقابة وتابعنا جميع شؤونها الإدارية بشكل يومي وفعّال. ولم نؤخر البت في ​أي طلب أو معاملة. وما أداركم كم هو كبير عددها.
​9- جهّزنا المحاكم ودور النقابة. وقدمنا القرطاسية والكهرباء والتنظيفات.
​10- تابعنا موضوع اعتكاف القضاة لنصل إلى الخاتمة بعد عدة أيام. وهو موضوع معقّد ومتشابك ​بين الحقيقة والمصالح والسياسة.
​11-​لن نعدد بقية الإنجازات التي سوف نعددها بعد يومين في الجمعية العمومية. ولكن كونوا ​واثقين أننا نعمل ليل نهار بمحبة وبشفافية. فلا تأخذوا بكلام الحسّاد وكثيري الكلام الذين لا هم ​لديهم إلا هدم البنيان. فلن نسمح لهم لأنهم هم العابرون الذين جاؤوا بالصدفة ونحن الباقون ​المتمسكون بمبادئ نظافة الكف والإستقامة والشفافية. وأدعوكم إلى عدم الأخذ بأي شائعات مغرضة ​بحق أي مرشح. ونحن، ​وإن كان لنا رأي في مسيرة المرشحين ومدى إمكانية عطائهم، إلا أننا نقف ​على مسافة واحدة من الجميع. وأنا شخصياً ألبي أي دعوة تصلني من أي ​مرشح. فأنا نقيب كل ​المحامين وألبي دعوات ​زملائي إلى أي لقاء. فإذا كان هناك من لا يدعو ​النقيب، فليس له الحق ​في الكلام حول تلبية النقيب الدعوات. فالأب يلبي دعوات أبنائه. وإذا كان هناك إبن لا يود دعوة ​والده فالحق عليه.
​أتمنى أن يصل يوم الأحد إلى مركز العضوية كل مستحق تتوفر فيه شروط النجاح.
​ والله ولّي التوفيق. »

BBA_4204.jpg


BBA_4214.jpg


314826221_2246744248830858_2358646344826925095_n.jpg